المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2023

الباب الموارب ..

صورة
كانت تُعاني كثيرًا وكنت دائمًا اترك الباب موارباً ، وقلبي مُستيقظ دائماً ، مثل عسكري مُستعد دائمًا للحرب حتى وهو نائمًا يكن متيقظاً لهجمات العدو ولكن الذي حصل معي لم أكن مستعده للأعداء ، كنتٌ مستعده للمجهول / كنتُ مستعده للخوف .. للفقد ، للصُراخ .. للبُكاء ، للموت . ولكن دائمًا مايقولون ماتخافه سوف يحصل لامُحال ، إستيقظت مره على صراخ يعمّ بكل أرجاء البيت ولم يكن أحد سريع جدًا ومستيقظ حتى وهو نائماً غيري .. كان صراخها لم يكن يشعرني إلا بأنها سوف تذهب وتتركني وحيده ولكن لدي خمسة اخوه غيري ولم تكن تنده إلا لي وتصرخ بأسمي / وهذا مايقلتني ويؤلمني . وصلت لها ولم اعرف كيف وصلت وكيف تداركت الموقف ذهبتُ بها للمستشفى وكانت الساعة الرابعه والنصف فجرًا وأدخلوها الغرفه وأنتظرت بالخارج ساعات طويلة ويدي على قلبي / كانت يدي على قلبي من أجل أن لا يخرج من أجل الا يتوقف أنتظرت كثيرًا كثيرًا .. ساعات ، ايام ، أسبوع وأربع ايام من الانتظار -ايام كثيره من الخوف .. ولكن مرت الأيام "خرجت .. خرجت ، خرجتتت" .. هكذا قالت اختي بالمكالمة لم ارد ولو بكلمة ، أغلقت المكالمه والهاتف ، وبكيت بُكاء لم ا...

مشاعر اكثر من اللازم

صورة
  دائماً ما كنت اتسائل لماذا أشعر اكثر من اللازم ؟ وكانت هذه مأساتي و معضلتي بالحياة   أشعر بالأطفال عندما يتألمون وكأن الالم يعتصرني أنا ، أشعر بكل أم تتألم من أجل طفلها الذي لايوجد مايُكسيه من الثياب والطعام … حقاً أتألم ! أبكي ليالي طويلة لأن هذه الحياة عميقة ولاتقتصر علي أنا فقط إن كنت بخير ام لا … افكر في كل شيء واللاشيء  أرى قطه بالشارع تشعر بالبروده ف أركض لأطعمها واسقيها وأدخلها البيت رغم ان أمي كانت تغضب مني كثيراً ولكن لم أكن أعمل هذه الاشياء لأنني كما قالت أمي ( أريد الاجر ) لا ليس كذلك الأمر ولكنني أضع نفسي موضع كل شيء .. إنني أشعر من أعماقي بكل شيء أشعر وكأنني أنا التي اتألم من البرد وكأنني أنا التي لم أكل منذُ أيام ف أنا لم أكن أُريد الاجر يا أمي كما كنتي تقولين ولكني كنت أشعر اكثر من اللازم !   الكلمة أقولها من أعماق روحي … ولا وجود للمزح والسخريه معي / ف تخيل إن كنت أشعر اكثر من اللازم ويأتي شخص ليمازحني بمشاعره الكاذبه وأنا أذهب له بكامل مشاعري ماذا سيحدث لهذا الشخص عندما يعلم إنني لم أكن ألعب والمشاعر لدي من خطوطي الحمراء ، ف تخيل الاذى الذي ...