الباب الموارب ..
كانت تُعاني كثيرًا وكنت دائمًا اترك الباب موارباً ، وقلبي مُستيقظ دائماً ، مثل
عسكري مُستعد دائمًا للحرب حتى وهو نائمًا يكن متيقظاً لهجمات العدو ولكن الذي حصل
معي لم أكن مستعده للأعداء ، كنتٌ مستعده للمجهول / كنتُ مستعده للخوف .. للفقد ،
للصُراخ .. للبُكاء ، للموت . ولكن دائمًا مايقولون ماتخافه سوف يحصل لامُحال ،
إستيقظت مره على صراخ يعمّ بكل أرجاء البيت ولم يكن أحد سريع جدًا ومستيقظ حتى وهو
نائماً غيري .. كان صراخها لم يكن يشعرني إلا بأنها سوف تذهب وتتركني وحيده ولكن
لدي خمسة اخوه غيري ولم تكن تنده إلا لي وتصرخ بأسمي / وهذا مايقلتني ويؤلمني .
وصلت لها ولم اعرف كيف وصلت وكيف تداركت الموقف ذهبتُ بها للمستشفى وكانت الساعة
الرابعه والنصف فجرًا وأدخلوها الغرفه وأنتظرت بالخارج ساعات طويلة ويدي على قلبي /
كانت يدي على قلبي من أجل أن لا يخرج من أجل الا يتوقف أنتظرت كثيرًا كثيرًا ..
ساعات ، ايام ، أسبوع وأربع ايام من الانتظار -ايام كثيره من الخوف .. ولكن مرت
الأيام "خرجت .. خرجت ، خرجتتت" .. هكذا قالت اختي بالمكالمة لم ارد ولو بكلمة ،
أغلقت المكالمه والهاتف ، وبكيت بُكاء لم ابكيه ابدًا في حياتي ولن ابكيه في حياتي
إطلاقاً .. ذهبت إليها ولم تكن لدي القوة والجراءة للدخول ، دخلو اليها اخوتي
وانتظرت بالخارج ، واسمع صوتها وهي تتكلم وقالت أين هي ؟ بنبرة حنونه جدًا ، لا
اتذكر ابدًا انني كنت متحمسه وخائفه لهذه الدرجه ابدًا / ندهت إلي وقالت " تعالي "
وذهبت وقبلتها وحضنتها وبكيت بكيت .. وكانت تقول " تحسبيني بتركك ؟ " لا يا أمي
لاتتركيني لأن لا حياة من دونك ، لم يعد لدي اي شيء في هذه الحياة غيرك ف
لاتتركيني..

تعليقات
إرسال تعليق